السيد علي الحسيني الميلاني

237

نفحات الأزهار

أيضا على أن الباعث له على ذلك هو " سوء رأيه في التنكب عن هذا السبيل " وناهيك بهذا القول شاهدا على انحراف البخاري عن أمير المؤمنين ودليلا على سوء رأيه وقبح عقيدته . . . وأي خزي أعظم من أن يبتر الإنسان أحاديث الرسول عليه وآله الصلاة والسلام بمحض هواه وسوء رأيه ؟ ! ومن موارد تلك العادة الخبيثة ما ذكره ذو النسبين أيضا بعد حديث رواه عن مسلم ثم عن البخاري فقال : " بدأنا بما أورده مسلم لأنه أورده بكماله ، وقطعه البخاري وأسقط منه على عادته كما ترى ، وهو مما عيب عليه في تصنيفه على ما جرى ، ولا سيما إسقاطه لذكر علي رضي الله عنه " . ترجمة ابن دحية الأندلسي وهذه نتف من ترجمة ابن دحية ذي النسبين ، ننقلها عن بعض الكتب المعتبرة لتعرف : 1 - ابن خلكان : " أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن الجميل ابن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن بدر بن دحية بن خليفة بن فروة الكلبي ، المعروف بذي النسبين ، الأندلسي البلنسي ، الحافظ . . . كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء ، متقنا لعلم الحديث النبوي وما يتعلق به ، عارفا بالنحو واللغة وأيام العرب وأشعارها . . . " ( 1 ) . 2 - السيوطي : " الحافظ أبو الخطاب . كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء ، متقنا لعلم الحديث وما يتعلق به ، عارفا بالنحو واللغة وأيام العرب

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 448 .